أدهم عبد الحليم عبد الرحمن الشرقاوي وشهرته "أدهم الشرقاوي" ولد عام 1898 في إيتاي البارود في البحيرة، أحد الأبطال الشعبيين المصريين الذي قاموا بعمليات مقاومة ضد القوات الإنجليزية
كان ينتمي إلى أسرة من الفلاحين يتولون العمدية في القرية. كان يمتلك ذكاء حادا، وقوة هائلة
كان ينتمي إلى أسرة من الفلاحين يتولون العمدية في القرية. كان يمتلك ذكاء حادا، وقوة هائلة
وبدأت أسطورته وهو في سن التاسعة عشرة عندما ارتكب حادثة قتل، وكان عمه عبد المجيد بك الشرقاوي عمدة زبيدة أحد شهود الإثبات فيها حيث شهد ضد ابن أخيه. وأثناء محاكمته سمع أدهم أحد الشهود يشهد ضده فهجم على أحد الحراس بقصد نزع سنجته ليطعن بها الشاهد وحكمت المحكمة عليه بالسجن سبع سنوات مع الأشغال الشاقة فأرسل إلى ليمان طرة.
وفي الليمان ارتكب جريمة قتل أخرى، حيث التقى عبد الرءوف عيد قاتل عمه محمود وقد قبض عليه في جريمة أخرى، فضربه على رأسه بالآلة التي يقطعون بها حجارة الجبل. وهكذا حُكِم على أدهم بالأشغال الشاقة المؤبدة. ومع قيام ثورة 1919 استغل أدهم حالة الفوضى والاضطراب وهرب من السجن مع عدد كبير من السجناء. وهنا تنسب إليه بطولات خارقة ومواقف وطنية، فيقال إنه تحدى المأمور الإنجليزي «باكيت» وقاد تمرداً وسط السجناء
وبفضل قوته الجسمانية خلع بوابة الزنزانة بدأ أدهم في التخطيط لقتل عمه العمدة عبد المجيد لأنه شهد ضده، وارتكب العديد من الحوادث المخلة بالأمن من قتل وسطو ونهب في ناحية زبيدة حتى يكون ذلك مدعاة لرفت عمه من العمدية فلم يفلح، ما يعنى أن العم كان مرضياً عنه من السلطة، رغم ما ارتكبه ابن أخيه!
ثم طور أدهم نشاطه مستغلا عصابته الكبيرة فبدأ في ارتكاب جرائم لحساب الآخرين مقابل المال فقتل الكثيرين
هنا عززت الحكومة قوات الأمن في المنطقة وأكثرت من دورياتها للقبض على ادهم
وتنسب إلى أدهم براعته في التنكر، فمرة يتحدث بلغة أجنبية وكأنه خواجة، ومرة يرتدى لبس سيدة، ما صعب من مهمة البوليس. وحسب الرواية الشعبية التي تراه بطلاً ناضل ضد الإنجليز وأعوانهم وانتصر للفلاحين الغلابة، فإن البوليس أدرك أنه لن يستطيع النيل منه إلا من خلال صديقه بدران الذي استمالته السلطة، وكان بدران يذهب إليه بالطعام، وفي آخر مرة تواطأ مع البوليس الذي جاء في اثره
وغناله الاغنيه الشهيره غنى رشدي في الموال: «آه يا خوفي يا بدران ليكون ده آخر عشا
قتل ادهم الشرقاوى عام 1921 عن ثلاثة وعشرين عاماً فقط، كان مقاوماَ ضد الإنجليز وعملائهم وأتباعهم، وأن التشويه الرسمي لصورته كان بتعليمات من المعتمد البريطاني، وهو ما تلقفته الصحف الموالية للسلطة


0 تعليق على موضوع : قصه حياه الدهم الشرقاوى
الأبتساماتأخفاء الأبتسامات